wrapper

في نهاية الموسم ٢٠١٦-٢٠١٧ ، لا بد لنا من التقدم بالشكر لله الذي رافقنا في مسيرتنا لهذه السنة والتي انتهت على خير وبنجاح، كما اننا نتقدم بالشكر من كل الداعمين والمشجعين والجهازين الفني والاداري ولكل اللاعبين الذين سكبوا جهودهم وعرقهم في سبيل النجاح الذي وصل اليه النادي اذ احتل الوصافة برصيد اربعين نقطة، وهنا لا بد من توضيح الآتي:


اولاً: ان النتيجة التي وصل اليها فريق السلام زغرتا لم تكن وليدة الصدفة بل هي وليدة سنوات من العمل الجماعي الاداري والفني وقد سبق للنادي ان فاز ببطولة كأس لبنان موسم ٢٠١٣-٢٠١٤
ثانياً: لم ولن نقوم بالرد على احد من الذين يتهجمون على ادارة النادي بخصوص التجديد للمدرب طارق جرايا بل سنقوم بما يُمليه علينا ضميرنا كما فعلنا دائماً. اما الذي يتهمنا بالسرقة فسنقوم بإحالته على القضاء بجرم القدح والذم.
ثالثاً: بخصوص تجديد العقد مع المدرب طارق جرايا فهذا الموضوع اصبح من الماضي ولا رغبة لنا بذلك لأسباب عدة واهمها:
١- بدأنا التفاوض مع المدرب جرايا لتجديد العقد معه منذ شهرين ونيف على الرغم من تصرفاته غير الرياضية وسلوكه غير المنضبط في الملاعب منذ بداية الموسم والتي ادت الى زرع الفتن بين ادارة النادي وبعض مشجعيه الذي غرر بهم وخصوصاً من المراهقين والمراهقات وادت ايضاً الى ايقافه سنتين من قبل الاتحاد اللبناني لكرة القدم وهذا لم يحصل مع اي مدرب في لبنان في السابق، ولكننا تفاجئنا خلال المفاوضات بأن المدرب المذكور قد قام بالاتصال بأندية اخرى في لبنان في الوقت الذي كان الفريق في قلب المنافسة. فقام بالاتصال بناديي العهد وطرابلس وغيرهما من الاندية وراح يدعي بأنهما قاما بالاتصال به عارضين عليه مبالغ طائلة وهذا يخالف العقد الموقع بيننا اولاً ويتعارض مع الاخلاق الرياضية ثانياً وينُم عن سلوك ابتزازي لتحسين شروط عقده المالي معنا وقد اكد الناديين الشقيقين عدم اتصالهما بالمدرب المذكور بل كان هو الذي يفعل.
٢- ان ما طلبه المدرب جرايا من مبالغ باهظة من راتب ومكافئات لا قدرة للنادي على تحملها، مع العلم ان من اسباب نجاح النادي في هذا الموسم هو الاستقرار المادي الذي مر به النادي وقد قام بتسديد رواتب اللاعبين والمدربين بطريقة شهرية مع الالتزام بالعقود الموقعة ولا عودة عن هذه السياسة المالية " فعلى قد بساطك مد اجراك" مع العلم ايضاً اننا قمنا بعرض للمدرب جرايا باضافة نسبة ٢٥٪‏ على قيمة العقد السابق .
٣- ما يضعه المدرب طارق جرايا من شروط علينا من اجل اختيار اللاعبين الاجانب واللبنانين يثير فينا الريبة والخوف والشك وخصوصاً اننا لا ننسى من استقدم من لاعبين اجانب قبل بداية الموسم الفائت ومستوياتهم الفنية المتدنية وتمسكه بهم وتهديده بفسخ العقد وقد توقف فعلاً عن احد التمارين حين استقدم النادي الاجانب الحاليين والذين كانوا من اسباب النجاح الذي يتغنى به السيد جرايا.
اخيراً ان ادارة النادي حريصة كل الحرص على الاستمرار بتطوير النادي وتترك لنفسها حق اتخاذ ما تراه مناسباً من قرارات وفي الوقت المناسب.

Pin it